خرافات علم النفس - الجزء التاني
#الخرافه_السادسه
فقدان الذاكره
في احد الافلام الهنديه المبالغ في أدائها ام البطل كانت بتجري فخبطت في شجره فقدت
الذاكره ونسيت كل حاجه حتي ولادها وبعد احداث الفيلم اللي دامت 4 ايام متواصله
الام اتخبطت تاني في نفس الشجره رجعتلها الذاكره...
" حمد الله ع السلامه يا حجه"...علم النفس بيقولك ان فقدان الذاكره مش مشكلته الاساسيه في فقدان الذاكره التراجعي يعني نسيان الماضي لكن مشكلته في فقدان الذاكره التقدمي يعني نسيان المعلومات الجديده والمقصود بفقدان الذاكره هنا انهم مش قادرين يكونوا ذاكره جديدة لكن فقدان الذاكره الشامل نادر جدا انه يحصل
#الخرافه_السابعه
# اللي بيكدب بيروح فين؟
مارينا طبعا....😁
كدبه كبيره او كدبه صغيره ..كدبه بيضه او كدبه سودا كلنا اتعرضنا لمواقف اضطرينا\
فيها اننا نكدب او نخبي حاجه او اتعاملنا مع ناس بتكدب.. السؤال الاهم: ازاي نكشف الكدب دا وخصوصا لو كدبه ممكن تضيع مصير حد او تتحكم في نجاح او خساره حرب وهل رغم كل التقنيات الحديثه المستخدمه في كشف الكدب..نقدر بشكل كافي نكشف الكدب ونبقي عدينا الفلانكات..زمان قالوا ان الكدب بيكون ليه تصرفات تقدر تكشف بيها اللي قدامك مثلا الكداب بيتحاشي انه يبص في وشك لما يقول حاجات كدب لكن دي مش قاعده وفيه ناس بتتعمد تركز معاك جدا وهي بتبلغك الاكاذيب
بعد كدا بدات الشعوب تخترع أساليب لكشف الكدب بين أفرادها مثلا الهنود الحمر لما
كانوا بيشكوا في شخص كانوا يخلوه ياكل رز وبعدها يبصق الرز دا من بقه لو الارز
التصق باللثه نتيجه عدم افراز اللعاب بسبب الخوف يبقي الشخص دا كداب وهيتعمل
معاه الصح ودا اسمه " اختبار الأرز"
في القرن السادس عشر والسابع عشر كانوا بيجيبوا الساحرات ويغطسوهم في بير مياه
لو طفت ع السطح تبقي ساحره شريرة وكدابه لان المياه نقيه مش هتسحمل وجود الشر
فيها ولو ماتت وغرقت تبقي بريئه والحمد لله جهاز كشف الكدب اخترعه وليام مولتون في بدايه القرن العشرين ودا بيعتمد علي قياس ضغط الدم والتنفس ودرجه الحراره واسئله المقارنه...طبعا عكس ماكل الناس فاهمه ..جهاز كشف الكدب ممكن يغلط احيانا ومش مقياس قوي لمعرفه الحقيقه من الكدب لان مثلا بعض الناس بيعرقوا كتير طبيعه جسمهم كدا مش بالضرورة دا يكون دليل علي التوتر او الخوف
دا غير ان بعض الاسئله ممكن تسبب قلق او حزن للشخص عن طريق الاثاره
الشعوريه يعني نوعيه الاسئله دي بتفكروا بلحظات معينه مش دليل علي كدبه او خوفه
الحاجه التانيه هي bias of confirmation او انحياز التاكد يعني الممتحن بيكون
مكون رأي مسبق عن الجريمه وبيتكلم باللي شايفه او متوقعه..فنسبه نجاح الجهاز علي
المخادعين ممكن توصل ل 85 % لكن ممكن يحكم غلط علي بعض الأبرياء بنسبه 40 %, فاذا كان اختبار الارز او المياه او حتي لحس النار عند جماعه البدو وصولا لجهاز
كشف الكدب الا إنه غير دقيق بنسبه كبيره جدا ولا يمكن الاعتماد عليه وحده في الحكم
علي الاشخاص
#الخرافه_التامنه
الأمان في المجموعه
تخيل لو ماشي بالليل لوحدك وطلع عليك حرامي ثبتك ...وتخيل نفس المشهد بالنهار
قصاد القهاوي والمطاعم والناس في الشوارع اعتقد معدل الخوف هيبقي في الموقف اللي فيه لوحدك ...عالما النفس جون دارلي وبيب لاتين في اواخر الستينات في القرن الماضي اطلقوا مصطلح " الجهل الجمعي" وهي ان لو الناس مش شايفه اللي انت شايفه او مش حاسه اللي انت حاسه يبقي العيب فيك ولو اتصرفت يمكن الناس تغلطك فخليك ساكت احسن" ودا مثلا بيحصل كل يوم وانت ماشي بتشوف طفل او رجل عجوز مرمي ع الرصيف نايم انت مش عارف دا شحات ولا مريض ولا محتاج مساعده لان الاغلبيه مش بتاخد موقف فانت بتكون متردد انك تساعده او تدخل لان الاغلبيه شايفه ان دا عادي
مثال تاني يدل علي الجهل الجمعي وانت في الكليه الدكتور اول مايخلص المحاضره
بيسأل حد عنده اي سؤال؟ - النتيجه ان محدش بيفتح بقه ..ليه؟ بسبب الجهل الجمعي .
مادام الكل ساكت يبقي الكل فاهم فانا لو سألت هابقي الغبي الوحيد
الظاهره التانيه اللي بتثبت ان الأمان مش وسط الناس اسمها " توزيع المسئوليه" يعني
لو راجل كبير تعبان وانت في الشارع وانت عارف دا ومات هتقول وانا مالي كان فيه
ناس كتير كانت ممكن تساعده
ودا بيخليك ترمي المسئوليه ع الناس ومتحسش بالذنب
في تجربه عملها دارلي ولاتين علي مجموعه من الطلبه وهو انهم هيقعدوا في قاعه
يملوا شويه بيانات.. غرف فيها شخص واحد وغرف تانيه في مجموعه اكبر وفجاه
يتسرب دخان في الغرف...الغرفه اللي فيها شخص جري بسرعه بنسبه 75 % من العدد الكلي للمشاركين والغرفه , اللي فيها عدد اكبر فضلوا قاعدين ست دقايق لحد ماكانوا مش شايفين بعض م الدخان وبدأو يتحركوا بنسبه 38 % يعني نص اللي كانوا في الغرف لوحدهم رغم ان محدش منهم هرش الليله وسأل هو ليه الانذار مضربش وليه محدش اتدخل في تجربه تانيه لنفس علماء النفس لاتين ودارلي لما واحده عملت نفسها تعبانه الاشخاص اللي كانوا في غرف لوحدهم عرضوا المساعده بنسبه 70 % والاشخاص وسط مجموعات عرضوا المساعده بنسبه 40 %
وفي بعض الدراسات لستيف نيدا علي 6000 مشارك 90 % منهم كان بيعرض
المساعده لما يكون لوحده مش لما يكون وسط مجموعه
الجزء الجميل من الدراسات والابحاث النفسيه والتجارب دي انها زودت الوعي عند
الطلبه فالطلبه اللي اتعملت عليهم التجربه عرضوا المساعده بعد كدا في تجارب
ومواقف تانيه اكتر من اللي محضروش التجربه ودا اسمه " تأثير التنوير" يعني فهمك
وإدراكك بمضمون التجارب دي بتأثر في تغيير سلوكك في الواقع
فعمر ماكان امانك وسط الناس ولا في الكثره ..امانك الوحيد في المعرفه.
#الخرافه_التاسعه
# طلع ابو لهب اللي جواك
متضايق؟..هات ورقه وشخبط ...او ارزع حد علي قفاه ...او اعمل تمرين التنفس مع
العد لعشره واضرب اللي قدامك في رقم سبعه. كل دي جمل او نكت بتتقال عن تنفيس الغضب وان التنفيس احسن من التفطيس فمتكتمش جواك
واحد زي سيجموند فرويد كان شايف ان التنفيس حاجه ضروريه
او التمرين اللي قال عليه الدكتور جورج باخ " تمرين الفيزوف" نسبه لبركان ايطاليا
اللي دمر بومبي سنه 79 ميلاديا...وهي انك لما تغضب ترقع بالصوت عشان تطلع الجاحد اللي جواك او العلاج التدميري زي اللي بيحصل في كاستيخون في اسبانيا ..هات عصايه وانزل خبَط في العربيات وكسرها
هو بصراحه موضوع التنفيس دا بيحسن المود والحاله المزاجيه بس لوقت قصير
لكن علي مدار 40 سنه من الدراسات في الموضوع دا لقوا ان التنفيس بالطرق دي
بيزود معدلات العنف والجريمه والعدوانيه في التصرف بعد كدا سواء للشخص اللي
كان السبب في إثاره غضبك او قصاد اي موقف تاني ويبقي الحل هو الصمت والتعبير
عن غضبك تجاه الشخص بهدوء.
#الخرافه_العاشرة
دا مش النعش اللي بيجري ...دا الروح هي اللي بتجري " من فيلم اكس لارج"...😂
انا لا اخشي الموت ولكني لا اود ان اكون في استقباله حينما ياتي...المخرج وودي الين
لو انت علي فراش الموت وخلاص بتلفظ انفاسك الاخيرة ولو انت م الناس المحظوظه
اللي بتحب الحياه ومتمسك بيها فغالبا مش هتبقي عاوز تموت وتحاول توهم نفسك
واللي حواليك انك زي الفل مفيش حاجه وتفضل تتفاوض مع عزرائيل ان مش دلوقتي
وسيبني شويه والنبي ياحزمبل...
عزرائيل: اليوم خولص..
ف اواخر الستينات الطبيبه النفسيه السويسريه اليزابيث كوبلر طلعت مصطلح اسمه
DABDA وقالت ان الانسان وهو بيموت بيمر بمراحل سريعه وسميتها مراحل الحزن الخمس وهي denial الانكار وanger الغضب وBargaining المساومه والاكتئاب DEPRESSION و اخيرا ACCEPTANCE القبول
وهي ان الانسان وهو بيودع وبيطلع في الروح بيبقي عنده حاله انكار ورافض انه
يموت ولما ميلاقيش مفر بيغضب وبعدها بيبدأ في مساومه الموت وانه عاوز يعمل اي
حاجه تعطل الموت وبعدها الاكتئاب والحزن وبعدها الراجل الحمد الله اقتنع انه متوفي
المراحل دي ممكن تحصل لاي انسان في اي كارثه ومش لازم تحصل كلها للشخص
اللي بيموت مفيش احصائيات او دراسات علميه بتاكد الكلام دا رغم ان المسلسلات
التلفزيونيه او الافلام بترسخ المفهوم دا.. رغم ان فيه ناس بيتقبلوا الموت بصدر رحب وبحاله من الرضا والقبول مش لازم يبقي فيه انكار او غضب او اكتئاب
ومش لازم المراحل دي تكون مصاحبه للموت يعني مثلا جورج بوش لما شعبيته قلت
في احدي الحملات الانتخابيه ليه مر بالمراحل دي
الموت هو الحقيقه المطلقه في الكون وبالرغم كدا بشكله الغير مفهوم والسريالي في معناه المجرد لان الحياه بدايه وتكتشف ما بعدها لكن الموت مبهم وغامض ومحدش عارف ايه اللي وراه لكن لازم نتعامل معاه بنفس اسلوبه
كوبايه شاي بلبن وسندوتش الحلاوة واتوفي في سلام والف مبروك بقي رجعت
لمجراتك ونجومك وذراتك ..قابله بالعبثيه والسخريه اللي بيفاجئك بيها من غير مقدمات
ماتكونش في انتظاره طريح الفراش..خليه يجري وراك وياخدك وانت بتتسلق جبل ولا
بتنط من طياره
![]() |
